تجمعت الأحآديث في ليله وآحده !
امتلئ قلبي بگلآمهم الجآرح ..
تمآسگت ، وأحتفظت بدموعي حتى نهآيه نقآشآتهم الحآده ،،
نظرتي لحديثهم گآنت نظره أستغرآب وتعجب ،
هل حقاً فعلت ذلگ ؟!
أردت تبرير موقفي . لگن محآدثه أحدهم أوقفتني ،
حديثه لي جعلتني أتمآلگ نفسي ، رغم أن حديثه يميل إلا بعض من العتب أيضاً ..
لگنه توأمي ، تقف حروفي عند حديثه معي .!
..رفيف محمد .
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق