مسگت يدي بقوة . لأتمآلگ نفسي ،
أمي لست تلگ الفتاة الصامتة ،
أنا لم أعد تلگ :
التي ترى والدتها من بعيد وهي تبگي على أناس لم يعرفوا قيمتهآ بعد ،
لا تعلم أتبكي لبگآء أمهآ ، أم تبگي لعدم قدرتها على فعل شيء ..
أمي سسامحيني فلن أصمت بعد اليوم ،
فمن أرآد التحدث إليگ بگل قبح ،،
فأنآ هنآ .، ليقل مآشاء ..
ثقي يآ أمي لن اتفوه بقبح مثلهم فأنآ تربيت تحت يدين علمتني أن أضع حدود لگلامي وحواراتي . علمتني ..أن
أنظر للكلمة قبل إظهارها ..
أمي بعدد أيآم حزنگ .. لن أصمت "
.. رفيف محمد
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق